الولايات المتحدة تغلق مقر القيادة البرية التابع لها في العراق

0 48

- الإعلانات -

أعلن مسئولون أمريكيون أن المقر الرئيسي لتنسيق أنشطة القوات البرية الأمريكية في العراق قد تم اغلاقه يوم الإثنين الموافق 30/04/2018 ، وذلك بمناسبة انتهاء العمليات القتالية الرئيسية ضد الدولة الإسلامية.

يٌذكر انه قد تمركز حوالي 5000 جندي من القوات الأمريكية في العراق في ذروة الحرب ضد الدولة الإسلامية التي بلغت ذروتها باستصلاح الموصل ، ثاني أكبر مدينة في العراق وعاصمة للمسلحين في البلاد.

وقد كانت القوات البرية الأمريكية هناك لتقديم المشورة ، وتجهيز الجيش العراقي ومساعدته خلال القتال المستمر منذ ثلاث سنوات لاستعادة ثلث الأراضي العراقية التي احتلتها الدولة الإسلامية. لكن لم يكن للقوات الأمريكية اي نشاط فعلي في ساحات القتال ، بل تم مشاهدتهم بالقرب من مراكز القيادة الميدانية حول الموصل ، فكانوا يساعدون القوات العراقية عن طريق معلومات قادمة من طائرات الاستطلاع الامريكية بدون طيار ، بالاضافة الى تنسيق الخدمات اللوجستية في ساحة المعركة مع القادة العراقيين.

ومنذ أن أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الدولة الإسلامية قد هُزمت بشكل كامل في ديسمبر الماضي ، بدأت القوات الأمريكية في الانسحاب تدريجياً بينما نُقلت مهامها لتدريب القوات العراقية في جمع المعلومات ، بينما عاد المسلحون إلى أساليبهم التقليدية الأكثر شيوعاً. هجمات المتمردين الانتحارية.

ليس من الواضح كم عدد القوات الأمريكية المتبقية في البلاد. فقد كان وجودهم قضية إسفين في الانتخابات الوطنية العراقية المقرر إجراؤها في مايو. وقال العبادي إنه يريد بقاء القوات لتسهيل إعادة تأهيل قوات الأمن العراقية بينما طالب خصومه في الميليشيات الشيعية ذات النفوذ – فبعضهم ينسجم مع إيران بمغادرة البلاد على الفور.

وامتنع المتحدث باسم العبادي عن ذكر عدد القوات الامريكية التي يراها رئيس الوزراء مناسبة لمهمة ضمان عدم قيام الدولة الاسلامية باعادة بناء نفسها.

كما أن المسئولين الأمريكيين أبقوا على أعداد القوات في البلاد خوفاً من تدهور الاحوال مرة اخرى ، وخشية أن يؤثر ذلك سلباً على نتائج الانتخابات إذا تم ذكر العدد الفعلي للقوات.

ولم يعطِ البيان يوم الاثنين أية تلميحات بشأن مستويات القوات ، قائلاً فقط إن المهمة الأرضية “تم توحيدها في مقر واحد ، مما يعكس التزام التحالف بالقضاء على هياكل القيادة غير الضرورية”.

وصرح وولتر بيات ، القائد السابق للقوات البرية ، في بيان الاثنين إن قيادة القوات سيتم تسليمها إلى قوة المهام المشتركة – المقر الذي ينسق جميع عمليات الدولة المناهضة للدولة الإسلامية ، بما في ذلك الضربات الجوية. في حين انخفضت الطائرات الحربية الأمريكية بشكل كبير في وتيرتها ، لكن تواصل ضرب أهداف الدولة الإسلامية في سوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني .

ملاحظة بعد نموذج التعليق