امريكا تفكر في بناء جيش عربي للتعامل مع الازمة السورية

0 54

- الإعلانات -

اكد جون بولتون ، مستشار الأمين العام الجديد للأمن القومي ، ومرشح وزارة الخارجية ،ان بناء تحالف من القوات العسكرية العربية يمكن أن يحل محل القوات الأمريكية في سوريا ، بالاضافة الى انه سيعمل كقوة استقرار في المنطقة عندما ينهزم تنظيم داعش.

لكن إقناع دول مثل المملكة العربية السعودية بالانضمام إلى القضية من المؤكد أنه لن يكون مجاني ولابد من وجود حافز او ثمن لاقناعها بالانضمام ، لذلك فإن إدارة ترامب تدرس عرضاً يتضمن مكافأة مثيرة على الطاولة ، حسبما أفاد مصدر مقرب من البيت الأبيض لشبكة سي إن إن.

وقد تم طرح فكرة مماثلة عام 2013 كجزء من استراتيجية إدارة أوباما المناهضة لإيزيس ولكن لم يتم تنفيذها كما هو مطلوب ، فكرة إنشاء قوة عربية تتماشى مع المصالح الأمريكية اكتسبت في الآونة الأخيرة زخما جديدا بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه يريد سحب القوات الأمريكية من سوريا. مصرحاً  انه لديه دول أخرى “تعتني بها”.

وعلى وجه التحديد ، فان الولايات المتحدة تسعى إلى جعل مصر والبحرين والأردن والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تقدم مساهمات للمساعدة في مواجهة إيران في سوريا من خلال ملء الفراغ إذا ما خفضت الولايات المتحدة من وجودها في البلاد.

وقد اكد مصدر قريب من البيت الأبيض لشبكة سي إن إن , أن بولتون اتصل مؤخراً برئيس المخابرات المصرية ، عباس كامل ، لمعرفة ما إذا كانت بلاده مستعدة للمساهمة في هذا الجهد ، وهو ما أفادت به سابقاً صحيفة وول ستريت جورنال.

وكانت “سي إن إن” قد ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر أن البيت الأبيض يضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مع السعودية وأعضاء في مجلس التعاون الخليجي من شأنه أن يسمح لترامب بخفض عدد القوات الأمريكية في سوريا ، ولكنه يتناول أيضًا قائمة بواعث القلق التي عبر عنها كبار المسؤولين العسكريين الذين حذروا من الانسحاب المتسرع.

وصرح وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير ، إن السعودية تجري محادثات مع الولايات المتحدة ، وستنظر في إرسال قوات إلى سوريا مع دول عربية أخرى كجزء من هذه الوحدة.

وأشار جبير إلى أن الفكرة ليست بالضرورة جديدة ، حيث قدمت المملكة العربية السعودية اقتراحاً مماثلاً لإدارة أوباما ، لكن الولايات المتحدة لم تأخذ العرض على النحو المطلوب ولم تلق اهتماماً له في ذلك الوقت.

الى اين تسير الامور الان !؟

سؤال يشغل بالنا ويُسيطر على تفكيرنا في هذا الوقت بسبب تفاقم هذه الازمة التي طال امدها وارهقتنا معها , حتى الان فان إدارة ترامب لاتزال تشارك في محادثات مع بعض الدول العربية حول إمكانية بناء نوع من التحالف الإقليمي ، فيبدو أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق رسمي حتى الان في هذه المرحلة بسبب كثرة الاطراف المشاركة في الازمة, حيث ان سرعة اتخاذ قرار في ذلك الامر من الممكن ان يودي بالعالم كله وبالمنطقة العربية على وجه الخصوص الى صراعات دامية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني .

ملاحظة بعد نموذج التعليق