اخبار الفن - السينما - برامج تليفزيون - افلام - مسلسلات

محمد رجب هذا سبب غيابي عشرة أعوام عن التلفزيون

0 0

جم كبير ومتألق جسّد الكثير من الأدوار والشخصيات المختلفة والتي صنعت له تاريخاً فنياً مليئاً بالنجاحات السينمائية والدرامية، وقد وضع بصمته على أدوار الشر والرومانسية والتركيبات النفسية، ولم تكن يوماً لديه عُقدة البطولة المطلقة والجماعية، لذا فكان ظهوره في أي عمل فني يُمثّل بريقاً خاصاً، فأداؤه سهل ممتنع ويُحافظ دائماً على الشعرة التي تفصل ما بين الأداء العادي والمُبالغ فيه.. هو الممثل المصري ​محمد رجب​ الذي يكشف لـ”الفن” عن رغبته في الظهور في دراما رمضان المقبلة، ورأيه في إنعكاس نجاح الممثل الدرامي على السينمائي، وما يحرص على تصديره للجمهور، ورؤيته لأدواره المختلفة في مشواره الفني، والكثير من التفاصيل في اللقاء التالي:

في البداية.. شهد هذا العام عودتك للدراما التلفزيونية بعد عشرة أعوام من الغياب، وهذا حمسك للظهور بمسلسل جديد في رمضان المقبل، فهل نجاح “علامة إستفهام” وراء ذلك؟
سعيد للغاية بمسلسل “علامة إستفهام” وشخصية “نوح الشواف” التي قدمتها داخل أحداث العمل، وخاصة أنه عمل صعب للغاية وتفاصيله كثيرة سواء على الصعيد التمثيلي أو النفسي، والحمد لله الأصداء حوله كانت طيبة للغاية، وهذا جعلني أشعر بطعم النجاح في الدراما التليفزيونية والأمر الذي يشجعني أن أُكرر تجربة الدراما هذا العام بعمل جديد نعكف على الوقوف على تفاصيله مع المخرج سميح النقاش، وخاصة أن اغلب أبناء جيلي تألقوا في الدراما في السنوات الماضية وأنا لم أقم بذلك وغبت عشرة أعوام.

هل ترى أن نجاح الممثل في الدراما ينعكس أيضاً على نجاحه في السينما؟
أعتقد أن للدراما دوراً كبيراً في نجاح الممثل سينمائياً على الرغم من أن لكل منهما معايير مختلفة، ولكن إكتشفت أن الدراما أوسع وأكثر إنتشاراً، وخاصة أنك تكون ضيفاً على المشاهد في منزله، وفي الوقت نفسه نجاحك درامياً يزيد من جمهورك وينعكس بالإيجاب على أعمالك في السينما، لذا فأنا أرغب في إستثمار نجاحي في الدراما وإنعكاسه على السينما وما أُقدمه أيضاً.

ولكن كيف تنظر إلى كل خطوة جديدة تقوم بها وخاصة إذا جاءت بعد أخرى ناجحة؟
أنظر إليها على أنها مشروع جديد أريد إثبات نفسي والنجاح فيه من دون الإعتماد أو الإتكاء على نجاح أي عمل سابق، لأن الإستمرارية هي الأهم، وأعتقد أن الفنان مع كل خطوة فنية جديدة يقوم بها يكون أمام مسؤولية جديدة في إختيار عمل مناسب بتفاصيل جديدة يُقدمها للجمهور، وأنا أجتهد وأبذل ما في وسعي والنجاح في النهاية من عند الله.

ولماذا صرحت بأنك كنت تعاني من سوء الحظ في الدراما التلفزيونية قبل “علامة إستفهام”؟
من أهم أسباب غيابي طيلة العشرة أعوام عن الدراما أنني لم أجد النص المميز الذي يدفعني للأمام وخاصة أن آخر عمل قدمته في الدراما هو “​أدهم الشرقاوي​” الذي لاقى نجاحاً كبيراً وكنت أمام مسؤولية بأن أختار عملاً ناجحاً ويدفعني للأمام في الدراما، ولكن الحمد لله أرى أن الله عوضني خيراً بنجاح “علامة إستفهام”، والجمهور تعلق بشخصية “نوح الشواف”، والعمل كله كان صعباً للغاية ومشوقاً لمن شاهده، وسعيد بالتجربة كلها، وهذا النجاح يحمسني للظهور في الدراما من جديد.

يُقال إنك تتدخل في إختيار فريق العمل في أعمالك الفنية، هل هذا صحيح؟
لا أشغل نفسي إلا بالتركيز على الدور ودراسته جيداً من أجل الظهور للجمهور وتقديم شخصية من لحم ودم من دون التركيز على أية أشياء أخرى، ولكن إن طُلبت مني إستشارة فأقوم بها، وأترك الأمر لكل ذي صاحب أمر.

قدمت دور مريض نفسي في “علامة إستفهام” وهذا صعب للغاية، كيف ألممت بتفاصيل شخصية “نوح” بعيداً عن السيناريو؟
ألممت بتفاصيل شخصية “نوح” من خلال السيناريو، ولكن الجزء النفسي ساعدتني فيه قراءتي المُتعددة في الطب النفسي ومن خلال بعض الكتب للدكتور ابراهيم الفقي والكثير من المراجع عبر الإنترنت، وتعايشت مع روح الشخصية كي تظهر بواقعية أكثر من الأداء التمثيلي، ولم أضف على السيناريو أية إضافات، وخاصة أن السيناريو كان مكتوباً بحرفية عالية ويجذبك منذ السطور الأولى من قراءته.

بعد الإنتهاء من تقديم أية شخصية فنية تقوم بها، هل تظل بقاياها موجودة بعد إنتهاء التصوير؟
بالتأكيد.. تكون هناك بقايا لأية شخصية أقوم بها، ولكنني أتخلص منها على الفور بعد الإنتهاء من التصوير، وهذا أمر طبيعي لأنني أتعايش مع الشخصية وروحها أثناء فترة التصوير، وأحاول الإنعزال عن أي شيء في هذا الوقت كي أعيش الشخصية المكتوبة على الورق قبل أداء أي مشهد امام الكاميرا، ولكنني لا أتأثر في نهاية المطاف بأية شخصية على الصعيد النفسي.

وما الذي تحرص على تصديره للجمهور من خلال أعمالك الفنية؟
أحرص على إفادة الجمهور والظهور بأعمال فنية تحترم فكره وثقافته وتُصدر صورة إيجابية عن بلدنا من دون التركيز فقط على السلبيات لأن هذا ليس أمراً جيداً، وأحاول الظهور بأدوار وشخصيات متنوعة في مشواري الفني.

قدمت الكثير من الأنماط المختلفة لشخصيات متنوعة ما بين ضابط الشرطة في “الحفلة” وأدوار شعبية وأدوار الشر وأخرى رومانسية، كيف تجد نفسك بين كل هذه الأدوار؟
سعيد للغاية وراضٍ عن مشواري الفني وكل الأدوار التي قدمتها تعايشت معها بشكل كبير، من أجل إتقانها والتعامل معها والوصول لروحها لإقناع الجمهور بأدائي الواقعي لكل هذه الشخصيات، وهذا التنوع أمر يفيدني للغاية وخاصة أن الممثل دائماً ما يبحث عن كل ما هو جديد بعيداً عن الوقوف في فخ التكرار، والحمد لله لم أُكرر نفسي بأي دور قدمته من قبل في أي من أعمالي الفنية، وسعيد بكل هذه الأدوار المختلفة التي ظهرت بها في مشواري الفني.

هل صحيح أنك واصلت العزف على آلة “الساكسفون” بعد إنتهاء تصوير “علامة إستفهام”؟
أعجبني الامر وأحببت أن أحصل على كورس متكامل للعزف على هذه الآلة والتي وجدتها صعبة للغاية ومعروف عنها أنها من أصعب الآلات في العزف، وذلك من أجل بعض المشاهد في المسلسل، ولكن بعد إنتهاء التصوير أحببت أن أتعمق أكثر في العزف على هذه الآلة كهواية.

وهل هناك أدوار معينة تتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة؟
أعشق كل ما هو جديد في الأدوار وأحب الدور الصعب والمركب الذي يحمل تركيبات نفسية كي يخرج ما بداخلي من قدرات تمثيلية، والإختلاف هو الفيصل في هذا الأمر بالنسبة لي.

وفي النهاية.. قدمت الكثير من البطولات الجماعية والمطلقة وحققت النجاح فيها، فكيف وازنت بينها؟
أعتقد أن هذه المصطلحات غير موجودة إلا في الوطن العربي فقط، ولكن في هوليوود وأوروبا لا أحد يُفكر في هذه الأمور بل الكل ينظر إلى الدور الجيد والمختلف الذي يقوم به سواء ضمن بطولة جماعية أو مطلقة، والحمد لله أنا سعيد بنجاحي كما تقول في بطولات جماعية ومطلقة وهذا يُثبت أنني لا أعاني من هذه العُقدة على الإطلاق، وأهم شيء بالنسبة لي الدور ومدى إختلافه والسيناريو قبل أي شيء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني .

ملاحظة بعد نموذج التعليق